العظيم آبادي

69

عون المعبود

معلمة وكانت من لباس الناس قديما انتهى ( إلى أبي جهم ) هو عبيد ويقال عامر بن حذيفة القرشي العدوي صحابي مشهور ، وإنما خصه صلى الله عليه وسلم بإرسال الخميصة لأنه كان أهداها للنبي صلى الله عليه وسلم كما رواه مالك في الموطأ ( فإنها ألهتني ) أي شغلتني يقال لهي بالكسر إذا غفل ولهى بالفتح إذا لعب ( آنفا ) أي قريبا وهو مأخوذ من ائتناف الشيء أي ابتدائه ( في صلاتي ) أي عن كمال الحضور فيها ( وائتوني بأنبجانيته ) بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الموحدة وتخفيف الجيم وبعد النون ياء النسبة كساء غليظ لا علم له ، ولعله أراد بذلك تطييب خاطره لئلا ينكسر ويرى أن هديته رد عليه ( أخبرنا سفيان ) هو ابن عيينة ذكره المزي ( والأول أشبع ) أي الحديث الأول أتم . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وأبو جهم اسمه عامر وقيل عبيد . ( باب الرخصة في العلم وخيط الحرير ) العلم محركة رسم الثوب ورقمه قاله في القاموس وذلك كالطراز والسجاف ( اشترى ثوبا شاميا فرأى فيه خيطا أحمر ) والظاهر أن الخيط كان من الحرير ( فرده ) أي ذلك الثوب وفي رواية ابن ماجة اشترى عمامة لها علم فدعا بالقلمين فقصه ولعلهما قصتان ( فذكرت ذلك ) أي اشتراء ابن عمر الثوب ورده بعد ما رأى فيه الخيط الأحمر ( لها ) أي لأسماء رضي الله عنها ( ناوليني ) أي أعطيني ( فأخرجت جبة طيالسة ) بإضافة جبة إلى طيالسة كما ذكره ابن رسلان في شرح السنن . والطيالسة جمع طيلسان وهو كساء غليظ والمراد أن الجبة غليظة كأنها من